
تُفتح الستارة


إحياء 6: الحلم
«لا مكان لقيدٍ في حُلم»
✦ «صرخة وجع» للفنانة ناديا أيوب، الفائزة بجائزة إحياء 5 المشاعر
- الأحد 23 آب 2026
- 6:30 مساءً
ما هي الورشة، وما هو «إحياء»؟
تأسّست الورشة في لبنان بتاريخ 11 تموز/يوليو 2020، كنموذج اجتماعي يبدأ من الإنسان، ويحوّل الفكر إلى ممارسة حيّة. ومن هنا جاء اسم «الورشة»، لأن العمل على الإنسان مسار مستمر، وتوزّع هذا المسار على أربع ركائز أساسية: الفكر، الفن، القيم، والرياضة، بحيث يرتبط كل نشاط أو حدث تقيمه الورشة بإحدى هذه الركائز ويخدم مسار الارتقاء بالإنسان.
ويأتي معرض «إحياء» ضمن ركيزة الفن ليصبح واحداً من أبرز المشاريع الفنية السنوية التي تقيمها الورشة، وموعداً يجمع في كلّ عام عدداً كبيراً من الفنانين التشكيليين والهواة والجمهور، فيحمل في كلّ نسخةٍ موضوعاً نرى أنه يستحقّ أن يُطرح من جديد أمام الناس.
لماذا «إحياء الحلم» هذا العام؟
اعتدنا أن ننشغل بالسؤال: كيف نُحقّق أحلامنا؟ لكن ربما يكون السؤال الأعمق هو: كيف نحلم واقعنا؟
حين نحلم واقعنا، فإننا لا نهرب منه، ولا نتجاهل تحدياته، بل نتأمله بصدق، نكتشف ما ينقصه، ونبحث عمّا يمكن أن نضيفه إليه ليصبح أكثر جمالاً، وأكثر إنسانية، وأكثر قدرة على احتضان أحلامنا. فالحلم، في هذه الرؤية، ليس نقيض الواقع، بل امتدادٌ له وارتقاءٌ به.
«الأحلام واقع بقدر ما نؤمن بها»
يحمل المعرض هذا العام عنوان «إحياء الحلم»، بالتزامن مع وضع حجر الأساس لمدرسة الدكتور خالد غطّاس. ويأتي اختيار هذا العنوان في وقتٍ تبدأ فيه أولى الخطوات الفعلية لحلم المدرسة، ليأخذ الحلم مكانه على أرض الواقع.
حجر الأساس لمدرسة الدكتور خالد غطّاس
فكان معرض «إحياء الحلم» دعوةً للفنانين لأن ينظروا إلى الواقع بعينٍ ترى ما وراء المألوف، وأن يحوّلوا تجاربهم وتساؤلاتهم وآمالهم إلى أعمالٍ فنية تُلهم الآخرين وتدعوهم إلى إعادة النظر في واقعهم.

رحلة إحياء منذ 2021
- 1إحياء2021
- 2إحياء2022
تكريم الفنان التشكيلي: الدكتور حسين جمعة
- 3إحياء القيم2023
تكريم الفنان التشكيلي: برنار رنو
- 4إحياء الهوية2024
تكريم الفنان التشكيلي: إكرام الأشقر
- 5إحياء المشاعر2025
تكريم الفنان التشكيلي: فادي الخنسا
وإطلاق جائزة إحياء للعام 2025
- 6إحياء الحلم2026
تكريم الفنانة التشكيلية: د. خولة الطفيلي
هذه النسخة ✦
وتُمنح في هذه النسخة جائزة إحياء للعام 2026
ومع تطوّر المعرض أصبحت الأعمال المشاركة تجتمع في كلّ نسخة حول عنوانٍ واحد. وفي النسخة الثانية انطلق تكريم الفنان التشكيلي تقديراً لمسيرته ولغته الفنية وما حمله من قيمٍ وأثر، ثمّ أُضيفت في النسخة الخامسة «جائزة إحياء» لأفضل لوحةٍ متناغمة مع موضوع المعرض ورسالته، يشارك زوّار المعرض في اختيار الفائز بها.
الفنان المصري د. رفقي الرزاز
هذه السنة، يتخطّى «إحياء 6» للمرة الأولى حدود المشاركة اللبنانية، وتستضيف الورشة في لبنان الفنان التشكيلي المصري الدكتور رفقي الرزّاز، أحد الأسماء البارزة في الفن التشكيلي العربي، وصاحب مسيرة غنية وتجربة فنية عُرفت بخصوصيتها وارتباطها بالتراث والثقافة.
الحلم
- التقنية
- Oil on Wood
- القياس
- 60*60 cm
بين المشهد الأرضي والمشهد السماوي. وبين ما هو كائنٌ وما يُمكنُ أن يكون. في مساحات الاحتمال تلك تنبتُ الأحلام.. ثمةَ جسدٌ هنا يحملُ الحلم، يمنحُه أوجهًا يتمثلُ فيها ويُستحضر. في المسافة التي يعبرُ فيها المتخيَّل تجاه المحسوس، تتجلّى أوجه الحلم على الجهات الأربع. ومن قلب هذا الجسد الهرميّ، يترسَّمُ الحلمُ طريقه إلى الأعلى. تتخلّقُ الشخوصُ من الخطوط، وتنبثقُ من اللونِ أعلامُ الضياء. ينبعثُ رجاءٌ كَسيرٌ نحو السماء يرقبُ الكشفَ والخلاص، ويقفو الخيالُ آثارَ أمنياتٍ لا يسَعُها الواقع. وفي تآلف هذه الأوجه، يتبدّى الحلمُ لا غايةً مكتملة أو نهايةً سعيدة، وإنما احتمالًا دائمَ التشكلِ هيئةً بعد أخرى؛ يصلُ بين ما نحياهُ وما نرجوه، وبين أرضٍ تُغرسُ فيها الأمانيُّ وسماءٍ يمتدُّ مداها إلى حيثُ نتوق.
أربع ركائز تقوم عليها الورشة
اسحب يميناً ويساراً لتُدير المجسّم، وللأسفل لتراه من الأعلى · قرّب بإصبعين أو بالأزرار · انقر ركيزةً لتضيء
الحجارة على الدرب: الحقد، الجهل، الظلم، الغرور، البخل، الجبن، الحسد، القسوة، الكذب، اليأس، الأنا
التقط صورتك في إطار المعرض
صورتك تُعلَّق كلوحة في إطارٍ ذهبي، ومعها اسم المعرض وتاريخه.
جدار اللوحات
94 لوحة على الجدار
اضغط القلب على أيّ لوحة لتحفظها في مختاراتك
من مجموعة د. خالد غطّاس
زُر المعرض
للاستفسار
بتنظيمٍ مشترك بين الورشة ومحترف نبيل سعد للفنون.
«مخطئٌ من اعتبر الحلم نقيضاً للواقع، إنَّه ببساطة ارتقاءٌ عنه بضع درجات»
نأمل أن يغادر زائر هذا المعرض وهو يحمل معه أكثر من إعجابٍ بلوحةٍ جميلة: أن يخرج وهو يُعيد اكتشاف حلمٍ كان قد نسيه، أو يرى واقعه من زاويةٍ جديدة، أو يبدأ حواراً حول عملٍ فنيّ ظلّ حاضراً في ذاكرته بعد انتهاء الزيارة.